![]() |
الأنماط والموضة
| ||
|
|
تتغيّر الأنماط في حياتنا من وقت لآخر، تأخد أشكالا مختلفة و ألوانا مغايرة. و يظهر هذا واضحا و سريعا في الأزياء و ما يتبعها من أمور الزينة. النمط أو (الموضة) السائدة تكون جميلة و مقبولة في حينها و منها نمط و شكل واجهة الاستخدام في البرامج. أكثر المؤثرين في نمط واجهة الاستخدام هي ميكروسوفت، من خلال برامج أوفيس ثم من خلال بيئة التشغيل ويندوز. لا أقول ان ميكروسوفت هي الجهة المبدعة دائما، ولكن هي الجهة التي غالبا ما تفرض النمط الذي تختاره. كثير من المبرجين ينجذب إلى الأنماط الجديدة و المبهرة لواجهات الاستخدام في البرامج المتداولة. و في سبيل ذلك، تراهم يسعون إلى تبنّي هذه الأنماط و غرسها في برامجهم ، بحيث تكون دائما على آخر طراز ، و حتى تلقى القبول المرضي لدي مستهلكي برامجهم . لذلك ليس من العجيب أن نلاحظ ازدهار صناعة مكونات واجهات الاستخدام سواء على المستوى التجاري أو الاستخدام المجاني. المبرمج لا يجب أن يغيب عن باله أن الهدف الأساسي من أي نمط هو التيسير على المستخدم، و ليس فقط اتّباع الموضة. اذا لم يكن للنمط المنفذ قيمة وظيفية واضحة فإنّه سيكون عبئا على المستخدم مهما بلغ جمال هذا النمط و ابهاره. لكن للأسف، نرى في الكثير من البرامج المتداولة هوسا مبالغا فيه لإستخدام هذه الأنماط بحيث تصبح غاية في حد ذاتها. و نرى المبرمجين يستنفذون الكثير من طاقاتهم و طاقات برامجهم في البحث عن كل ما هو جديد أو مبهر ليحشوا بها شاشات برامجهم. و يبقى صالح المستخدم و راحة عينيه و يديه هي آخر ما يتم التفكير فيه.
|
Shagrouni 2001-2003 Khaled Shagrouni khaled@shagrouni.com