Shagrouni

التحالف الرشيق

 


 

 

 

 

"في فبراير 2001 اجتمعت عصبة من سبعة عشر خبيرا في البرمجيات لمناقشة النموّ المتزايد لما كان يسمّى بالمنهجيات الخفيفة. فقرّروا تبنّي مصطلح رشيق لوصف هذه المنهجيات الوليدة. كما سطّروا بيانا حول التنشئة الرشيقة للبرمجيات، و ضعوا فيه الخطوط العامة للمبادئ و القيم التي تحكم العمليات الرشيقة."

 

ما هي المنهجيات الخفيفة؟

في السنوات السبع السابقة تزايدت ظهور منهجيات جديدة لتطوير البرمجيات، منهجيات اخذت تبشّر بنوع جديد من الممارسات البرمجية تلائم تطورات البرمجة و ادواتها ، و تدعو الى تلبية احتياجات التغيير المتسارعة التي تفرضها طبيعة الاعمال اليوم، و تستهدف قطاع واسع من المشروعات و الفرق البرمجية ذات الحجم الصغير و المتوسط.

قبل ذلك، كانت المنهجيات القديمة او تلك التي تولّدت عنها ،  كثيفة في عملياتها و متشعبة في قيودها و صارمة في تتبع المسار التقليدي: تحليل،  تصميم، برمجة، اختبار ثم  صيانة. و حتى بعد تعديل هذا المسار قليلا ؛ فانها لا تزال في روحها تركز على حرفية اتباع القواعد و الاجراءات بدقة تنعكس في الكمّ الهائل من الوثائق و المخططات التي يلزم اعدادها و التقيّد بها.

لذلك سمّيت هذه المنهجيات الجديدة بالمنهجيات الخفيفة مقابل المنهجيات الثقيلة القديمة.

المنهجيات الخفيفة تتشابه - فيما بينها - في الكثير من المبادئ و الممارسات و كلها تركّز على التخفيف من القيود الصارمة التي تفرضها العمليات القديمة ، و التقليل من المساحة الزمنية لتطوير النظم البرمجية ، و الاهتمام بالمشاركة  المستمرة من قبل كل من له علاقة ، و التحرّر من الالتزامات التي تفرضها الدراسات الموّسعة و التحاليل التفصيلية ، و بالتالي مرونة اكبر في التكيّف مع تغيير المواصفات و تبدّل المتطلبات.

و نتيجة لاتحادها في الكثير من المبادئ و الممارسات ؛ تنادى ممثلوا هذه المنهجيات و منظريها لتكوين تحالف يضم هذه المنهجيات التي سمّيت بالرشيقة ، لاصدار بيان حول التطوير او التنشئة الرشيقة للبرمجيات و صياغة المبادئ العامة لها.

في الوصلات التالية ترجمة لهذا البيان و كذلك المبادئ التي صاغها.

بالامكان الاطلاع على المزيد من تفاصيل هذا البيان في مقالة لمارتن فولر الذي استعرنا منه التصدير السابق.


 

 

Shagrouni 2001 Khaled Shagrouni  shagrouni@hotmail.com