|
مل الورد يُخرُج الشوك و م الشوك يُخرُج الورد.
مقدمة
|
- مِدّ رجليك سكوند فراشك
- مِدّ فراشك وارقم دارك عاش ييجي يزورك من قط ما زارك
- مِدّ فراشك ونظّف دارك عاش ييجي يزورك من قط ما زارك
- مرا تبكي تامّينهاش
- مَرا لي تكلمك تضحك تريد تقرّق بيك ، ذيك لي تكلمك تبكي تكون قرّقت بيك
- مسكين هو من يجي بظُن (حاجة) الناس
- مع الزمان كولش (كل شيء) يِقدم
- مفتاح تا الدهب يفتح كل باب
- مفتاح تا الدهب يقبل مع كل قفل
- مِل الغيرة تَهبِل الخنزيرة
- مل الملية ت القلب يِتكِلِّم الفُم
- مل الورد يُخرُج الشوك و م الشوك يُخرُج الورد
- مِن جي فِرَّحني ، مِن ما جاش سِرَّحني
- من خلّى الاولاد بحل كيكو مامات
- مِن عَندُه اكثر يريد
- مِن عَندُه البنات يِحتاج الاوتاد
- مِن عَندُه الفلوس عَندُه كولُّش
- مِن عَندُه القمح ما عَندوش شكاير و مِن عَندُه الشكاير ما عَندوش قمح
- مِن عَندُه دين وتِصبِر لُه يخَلّصِك مِتى يِظهِر لُه
- مِن عَندُه زيت مايرقدش في الظلام
- مِن عَندُه نحَل عَندُه الريح ، مِن عَندُه النعاج عَندُه الجِلد
- مِن غير قَدِّيسين ما تِطلعش السِما
- من كل مزبلة عندُه قفة
- من من يسمع من من هو اكبر منه ، قط الهمّ ما يهمُه
- مِن هو اعمى ما يراش
- مِن هو عيّان يِستريح
- مِن يحرث و يثنّي يحصد ويغنّي
- مِن يحسب في الموت مايذنبش
- مِن يرتخى يتّاخذ
- من يسمع م المرا وش الله قط ما يرى
- من يلعب بالنار ينحرق
- من يمشي بالريح يصيب روحُه في نفص الطريق
- مِن يغسلّي وشّي نغسلّو ظهرُه
- من ييجي مِرحبا بيه ؛ من ما ييجي الله يهنّيه
- مولايَ ، في الشتوا اعطينا شتوينا وفي الصيف صيفتنا
- ميت بنيادم ميت فهمة
- المرض يكّره و يبلّه
- المرض يريد الزمان والدُوا
- المرض يدخل بالدّابة ويخرج بالنملة
- المريض كلُّش يذوقه
- الميّت يخرج والصبر يدخل
- الميت مع الميت والحي مع الحي
- الميت ماتبكيهش قبل ما يكون ميت
- الميتين ما عندكش شي تردّهم
- الموت يسرّح والقوة تفرّح
- الموت ما تحفرها ليل حدّ
- الموت والحيا في ايدين اللّه
- المِديون و الدايِّين فتيت يقبلو في المكان
- المكتوب في السما ما يحسّروا حدّ
- المُولُدة اصتبرت والقابلة احترقت
- المستراح في القبر
- المستراح يتباعد والغالي يقرب
- المزبلة قط ما تكون تفوح
- المنشار عانى والقادومة حالة
- المُصباح جوا المنارة والعَروسة جوّا دارها
- المُسمار الجديد يقلع القديم
- المُسمار المصدّد رقيق ويعمل حُسّ
|