لعلّ الدافع الرئيسي لتصميم
و بناء مجموعة أنظمة الديوان الإلكتروني؛ هو
الحاجة الملحة لدى رؤساء المؤسسات لمناولة و
إدارة مراسلاتهم و توجيهاتهم و تتبعها أينما
كانوا.
مهامهم تستدعي التنقّل من
مكان إلى آخر بين أفرع مؤسساتهم، كما أن طبيعة
عملهم تتطلب منهم التواجد لأيام عدّة بعيدا عن
مركز ادارة البريد و المحفوظات لديهم، بينما تتراكم
المراسلات و المعاملات في انتظار اتخاذ الاجراءات
اللازمة بشأنها.
من هذا المنطلق؛ قامت
شركة بيت الشمس باستطلاع امكانية التصدّي لهذه
المشكلة ، و اقتراح و بناء الحلول لها باعتماد
مستجدات تقنيات الاتصال و الحوسبة الرقمية.
و بالفعل، فإن بيت الشمس بما
لديها من خبرة في مجال الاتصالات و الشبكات، و
بالاستعانة بخبراء في ميكنة نظم التوثيق و
المعلومات، شرعت في تحلبل متطلبات هذا المشروع
و تصميم معمارية تسهم في نقل أنظمة
المحفوظات و البريد من سياقها التقليدي إلى نسق
الكتروني رقمي.
فكان ثمرة الجهد: مجموعة من
الأنظمة البرمجية المترابطة تنتظم تحت حزمة موحدة هي
الديوان
الإكتروني.
مجموعة أنظمة الديوان
الإكتروني تقدم لرؤساء المؤسسات و
مدراء الإدارات و الأقسام الحلول التي تتيح لهم
القيام بالتالي:
-
الاتصال بمراكز المحفوظات و
البريد لديهم من أي مكان.
-
استلام البريد الوارد،
و الاطلاع عليه.
-
استخراج أية سوابق أو
مستندات ذات العلاقة بمراسلاتهم
الواردة.
-
التهميش على هذه المراسلات و
اصدار التوجيهات بشأنها.
-
إعادة تحويل
المراسلات لذوي العلاقة لإتخاذ الإجراءات
بشأنها.
-
استلام مسودّات الرسائل و
محاضر الاجتماعات و اعادة صياغتها.
كما يتيح الديوان الإكتروني للعاملين في مجال التوثيق
و المعلومات امكانيات مسح و تخزين مختلف أنواع
المستندات و الوثائق و اجراء عمليات التكشيف و
الفهرسة عليها، بما يضمن شمولية عمليات الحفظ، و
كفاءة و سرعة استرجاعها و استقراء
موضوعاتها.