يتميز نظام
أفراد بالكثير من الخصائص الوظيفية والفنية أهمها ما
يلي:
- اشتمال نظام أفراد على كافة منافذ المعلومات
المؤثرة في الوضعية الوظيفية للفرد، وكذلك
النشاطات الإدارية له والتي تكون الصورة التامة
لوضعيته الحالية ولسيرته الوظيفية.
- شمولية بيانات الخبرة العملية بحيث تمتد لتغطي
الأحداث الوظيفية التي وقعت أو تقع للفرد بجهات
عمل أخرى.
- تشعب وكثافة حقول البيانات عن الفرد الواحد
بحيث تبلغ أكثر من 300 منفذ أو معلومة بين ثابت
ومتكرر.
- تغطية ما صدر من قوانين وقرارات ولوائح أو
منشورات أو تعليمات معمول بها تخص الموظف أو
الوظيفة العامة في المؤسسات والشركات والإدارات
الشعبية.
- تشعب وكثافة التقارير
التي يمكن أن يولدها نظام أفراد؛ تتدرج من
التقارير المبسطة إلى التقارير ذات الربط والتوليف
المركب بين مختلف البيانات، ومن كل نوع منها يمكن
إصدار خيارات مختلفة الأنماط والأبعاد سواء في
الشكل أو المضمون مما يضاعف عدد التقارير التي
يولدها النظام إلى عدد غير محدود، بحيث تلبي حاجات
المستخدم المتخصص والباحث المتعمق.
- تغطية البيانات و التقارير التي عادة
ما تتطلبها الجهات الاشرافية و الرقابية، و الجهات
ذات العلاقة بشؤون الأفراد و الأجانب.
- السهولة والثقة الفائقة التي يشعر بها مستخدم
نظام أفراد، من خلال دقة تصميم لغة الحوار القائمة
بين النظام والمستخدم له، سواء عند إدخال
البيانات، أو استظهار المعلومات والتقارير. مما
يعني أن جهدا كبيرا سوف يتم اختصاره فيما يخص
التدرب على عمليات التشغيل، كما يجعله مؤهلا
لاستخدامه من قبل المسئولين التنفيذيين
والقياديين، في عمليات الإطلاع الفوري على
البيانات والتقارير واستخراج أيا منها مطبوعة، دون
أي تدريب مسبق تقريبا وبمجرد الضغط على مفاتيح
معدودة.
- أمنية الاستخدام والإطلاع على البيانات، من
خلال نظام فرعي لإدارة الاستخدام، بحيث يمكن
القائمين على إدارته من تحديد الأشخاص المرخص لهم
باستخدام نظام أفراد، وتحديد صلاحيات كل واحد
منهم.
- خضوع نظام أفراد لبرنامج متواصل من التحديث
والتجديد، لمقابلة أية تغيرات قد تطرأ على
القوانين والقرارات ذات العلاقة، وكذلك للارتقاء
بمستوى خصائصه الوظيفية والفنية لأحدث التطورات
التقنية والمستجدات المنهجية.
- صمم وفق أحدث الأعراف البرمجية و روعي
فيه نمط الاستخدام الخاص النتعارف عليه في البرامج
الحديثة.